الجوهري الشبيني: القمامة في مصر ثروة مهدرة.. ويمكنها إنتاج كهرباء تكفي مئات الآلاف من المنازل

أكد الدكتور الجوهري الشبيني، خبير الطاقة الدولي، أن المخلفات لم تعد مجرد مشكلة بيئية، بل أصبحت في الدول المتقدمة مصدرًا رئيسيًا للطاقة والدخل القومي، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية لتحويل ملايين الأطنان من القمامة إلى كهرباء ووقود بديل وأسمدة عضوية، بما يحقق قيمة اقتصادية ضخمة.
وقال الشبيني إن استمرار دفن المخلفات أو التخلص منها بطرق تقليدية يمثل إهدارًا لثروة قومية، في الوقت الذي تعتمد فيه العديد من الدول على محطات متطورة لتحويل النفايات إلى طاقة كهربائية تغذي المدن والمناطق الصناعية، وتساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية.
وأضاف أن الاستثمار في هذا القطاع لا يقتصر على إنتاج الطاقة فقط، بل يخلق آلاف فرص العمل، ويخفض تكلفة إدارة المخلفات، ويوفر مصدرًا مستدامًا للطاقة، مؤكدًا أن مصر تمتلك المقومات الفنية والبشرية التي تؤهلها لأن تصبح مركزًا إقليميًا لصناعة تدوير المخلفات وإنتاج الطاقة.
ودعا خبير الطاقة الدولي إلى الإسراع في تنفيذ مشروعات متكاملة لتحويل المخلفات إلى كهرباء بالشراكة بين الدولة والقطاع الخاص، مع تقديم حوافز استثمارية وتشريعية تشجع على ضخ استثمارات جديدة في هذا القطاع الحيوي.
واختتم الدكتور الجوهري الشبيني تصريحه قائلًا: “كل طن مخلفات يتم استغلاله بصورة علمية يمثل مصدرًا للطاقة وفرصة عمل جديدة، بينما كل طن يُهدر يمثل خسارة اقتصادية وبيئية لا يمكن تعويضها.”
