الدكتور الجوهري الشبيني: تحديات المرحلة الحالية تفرض تحركات عاجلة لضمان أمن الطاقة عالميًا

أكد الدكتور الجوهري الشبيني، خبير الطاقة الدولي، أن العالم يواجه مرحلة استثنائية في ملف الطاقة، في ظل التوترات الاقتصادية والجيوسياسية المتسارعة، والتي ألقت بظلالها على أسواق النفط والغاز وسلاسل الإمداد العالمية، مشيرًا إلى أن التحديات الحالية تتطلب رؤى جديدة وتحركات أكثر مرونة لمواجهة المتغيرات الدولية.
وأوضح الشبيني أن أمن الطاقة أصبح أحد أهم الملفات الاستراتيجية التي تتحكم في مستقبل الاقتصاد العالمي، خاصة مع تزايد الطلب على مصادر الطاقة التقليدية والمتجددة في الوقت نفسه، مؤكدًا أن الدول التي تمتلك خططًا واضحة للتنويع والاستثمار في التكنولوجيا الحديثة ستكون الأكثر قدرة على تجاوز الأزمات المقبلة.
وأضاف خبير الطاقة الدولي أن التحول نحو الطاقة النظيفة لم يعد مجرد توجه بيئي، بل أصبح ضرورة اقتصادية وسياسية تفرضها طبيعة المرحلة الحالية، لافتًا إلى أن العديد من الدول بدأت بالفعل إعادة ترتيب أولوياتها في قطاع الطاقة من أجل تقليل الاعتماد على المصادر التقليدية وتعزيز الاستدامة.
وأشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط تمتلك فرصًا كبيرة لتعزيز مكانتها في سوق الطاقة العالمي، سواء من خلال مشروعات الغاز الطبيعي أو التوسع في إنتاج الطاقة المتجددة، مؤكدًا أن الاستثمار في البنية التحتية والتكنولوجيا الحديثة سيكون عنصرًا حاسمًا في تحقيق التنمية خلال السنوات المقبلة.
واختتم الدكتور الجوهري الشبيني تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة القادمة تحتاج إلى تعاون دولي أكبر وتبادل للخبرات والتكنولوجيا، من أجل بناء منظومة طاقة أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
