دولي

الجوهري الشبيني يكتب عن دور الإمارات العربيه الشقيقه

قال دكتور الجوهري الشبيني خبير الطاقة الدولي نحترم الإمارات العربيه الشقيقه، شعب الامارات وخاصة حاكم الشارقه وكثير من شعب الامارات علي شاكلته محبين للعروبه ومصر ولكن سياسة الامارات كانت تدار من قبل بني إسرائيل ولا ادري كيف اقنعوا بعض حكام الامارات رغرروا بهم إليكم سرد القصه

عندما شنت الولايات المتحدة وإسـ ـرائيل حربهما على إيران كانت الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في أسوأ أحوالها.
هذه الدولة الصغيرة المطلة على الخليج، والتي يسكنها نحو مليون ونصف مليون مواطن ونحو 10 ملايين مغترب، متهمة قبل الحرب بالانخراط النشيط في حروب تدمير وتفتيت بعض الدول العربية: السودان واليمن وليبيا.
الإمارات متهمة أيضا باستهداف الفلسطينيين والوحدة الإقليمية للجزائر. كان من شأن العلاقات الدبلوماسية التي أقامتها الإمارات مع إسرائيل سنة 2020 ووجود عدد من الإسرائيليين في أراضيها أن ركزت عليها إيران الهجمات ضمن مجهودها الحربي لرد العدوان.
من أسباب تركيز إيران على الإمارات أيضا أن أراضيها تضم أكثر من قاعدة عسكرية أمريكية، بالإضافة إلى قاعدة عسكرية فرنسية ومنشأة عسكرية بريطانية.
تظن إيران أن هناك قوات مجهزة في رأس الخيمة، إحدى إمارات الدولة، للمشاركة في غزو بري للأراضي الإيرانية مثلما أن هناك قوات مجهزة لغزو إيران في إقليم كردستان العراق.
لذلك قصفت إيران كل مكان في الإمارات رصدت فيه وجودا أمريكيا أو إسرائيليا بما في ذلك مطار دبي.
تتحدث صحف غربية عن أن الإمارات انتهت، لفترة على الأقل، كملاذ آمن للأموال الساخنة، ومكان للاستثمار، ومقصد سياحي بارز في العالم.
في مصر، الإمارات متهمة شعبيا بالإضرار بمصالح أكبر الدول العربية سكانا عبر دعم ميليشيا الدعم السريع في السودان، وكذلك من خلال دعم إثيوبيا التي أقامت سد النهضة الذي يخشى المصريون أن يتسبب لهم في الجفاف.
يخشى بعض المصريين أن تكون الإمارات وكيلا عن دولة أخرى في شراء أرض وشركات في البلاد. وتنفي الحكومة المصرية ذلك مؤكدة أن جميع العقود مع الإمارات عقود استثمار.
وقعت الحرب وسط تكشف أبعاد جديدة لفضيحة القواد الأكبر جيفري أبستين الذي ظهر أن علاقة ربطته بإماراتية من شاغلي الوظائف العليا في الإمارات وبشقيقتها القاصر، فضلا عن أنه استضاف في ممتلكاته المدارة للدعارة إماراتيا كان يشغل إحدى أكبر وظائف هذه الدولة العربية.
وتسائل دكتور الجوهري الشبيني قائلا
ماذا أقول؟
هل أقول: قلبي علي الإمارات؟
بل ساقول لبعض حكام الإمارات عليكم الرجوع الي الصف العربي وطرد بني إسرائيل وكل ظالم من سياستكم حتي يذكركم التاريخ بالخير وليتعظ كل من أعان ظالما سلطه الله عليه ولن يكون هناك مع الله اي وساطه عودوا لرشدكم ولتعلموا أننا جميعا سنترك كل مانملك ونكون امام الحكم العدل ولن ينفعكم الا ما ينفع الصالحين من الناس وهذا ما سيمكث في الارض وينجيكم من الجبار سبحانه وتعالى
هل الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان اخذ برج خليفه معه ولن ينفعه ولو ملئ الأرض ذهبا ليفتدي به لن يقبل منه إلا صالح عمله اما المال فلأهله من اهل الدنيا ولا واسطه من اي ملك إلا الله ورسوله وشرط شفاعتهم عمل صالح للمؤمنين والمسلمين ونصرتهم على أعداء الله وشياطين الإنس والجن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *