الجوهري الشبيني : كيف أحبطت المخابرات العامة “لعبة الغاز القذرة” في حقل ظهر؟

صرح دكتور الجوهري الشبيني خبير الطاقه الدولي ان قوي اقليميه ودوليه تريد تفجير حقل ظهر غالبا الكيان المحتل والإمارات والمنظومة الغربيه
كيف أحبطت المخابرات العامة “لعبة الغاز القذرة” في حقل ظهر؟
كشفت تفاصيل مثيرة عن كواليس معركة سيادية صامتة دارت رحاها في أعماق البحر المتوسط، حيث نجحت المخابرات العامة المصرية بالتعاون مع القوات البحرية في حماية “حقل ظهر” من أكبر عملية تخريب وتجسس دولية كانت تستهدف ضرب الاقتصاد المصري في مقتل.
غواصات قزمية وأجهزة تنصت
بدأت القصة برصد تحركات مريبة لسفن أبحاث أجنبية ادعت دراسة البيئة البحرية، لكن الرادارات المصرية المتطورة لقطت “غواصات قزمية” مجهزة بتقنيات لا تظهر على الرادارات العادية، حاولت الاقتراب من رؤوس الآبار لزرع أجهزة تشويش وتخريب إلكتروني كانت كفيلة بتفجير الآبار وتحويل الحلم المصري إلى كارثة بيئية واقتصادية.
المواجهة الصامتة للضفادع البشرية
في مواجهة سينمائية على عمق آلاف الأمتار، تم الدفع بفرقة خاصة من الضفادع البشرية المصرية المجهزة بأحدث تقنيات الرصد (الروسية والفرنسية). قضى الأبطال أسابيع في غرف الضغط تحت الماء لمسح القاع سنتيمتراً بسنتيمتر، وتمكنوا من شل حركة الجواسين وتفكيك أجهزة التخريب وتركيب منظومة حماية مصرية “مستحيلة الاختراق” دون إطلاق رصاصة واحدة.
سقوط “نجمة الصباح”: كشف شبكة التجسس
لم تتوقف المؤامرة عند حدود المياه، بل امتدت لزرع “خونة” في الداخل. نجح “نسور المخابرات” في ضبط مهندس مسؤول عن الخرائط الزلزالية كان يسرب بيانات تقنية لسفينة صيانة تدعى “نجمة الصباح”.
بعد مداهمة السفينة في عملية خاطفة، تم العثور على:
أجهزة سيرفرات عملاقة مرتبطة بأقمار صناعية معادية.
قوائم بأسماء جواسيس مزروعين في شركات مقاولات الطاقة.
تسجيلات تثبت تورط جهات إقليمية في التخطيط لعمليات تخريبية.
واكد دكتور الشبيني الخبير الدولي للطاقه ان مصر بقيادتها تتحرك بوعي شديد .
2026 : مصر سيدة المتوسط
بفضل هذه اليقظة، تحول حقل ظهر من مجرد كنز غاز إلى “خط أحمر” رسم حدود الكرامة المصرية. واليوم في عام 2026، تصدر مصر الطاقة لأوروبا وتتحكم في موازين القوى في المنطقة، بعدما تحولت “نجمة الصباح” إلى خردة، وتم تأمين كل شبر في شرق المتوسط بقوة القانون الدولي وبأسطول بحري لا يهاب المواجهة.
