الجوهري الشبيني: مصر تبني أكبر مقر إقليمي للأمم المتحدة في الشرق الأوسط بالعاصمة الإدارية الجديدة

أكد الدكتور الجوهري الشبيني، الخبير الدولي، أن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو إنشاء مشروع “بيت الأمم المتحدة – UN House Egypt” بالعاصمة الإدارية الجديدة، والذي يعد أحد أبرز المشروعات الدبلوماسية والتنموية في المنطقة، ويهدف إلى توحيد مقار وكالات الأمم المتحدة في مصر داخل مجمع واحد متكامل.
وأوضح الشبيني أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعاون الدولي، حيث يضم 31 هيئة تابعة للأمم المتحدة تحت سقف واحد، بما يسهم في تعزيز التنسيق بين الوكالات المختلفة، ورفع كفاءة العمل المشترك لدعم جهود التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن المشروع يُقام داخل الحي الدبلوماسي بالعاصمة الإدارية الجديدة على مساحة تقارب 100 ألف متر مربع، فوق قطعة أرض تبلغ مساحتها نحو 80 ألف متر مربع، مع قدرة استيعابية تصل إلى 2600 موظف من مختلف وكالات الأمم المتحدة.
وأضاف الخبير الدولي أن الحكومة المصرية تتولى تنفيذ المشروع باعتباره مساهمة عينية، على أن يتم تخصيصه للأمم المتحدة دون مقابل إيجاري لمدة 99 عامًا، في خطوة تعكس حرص الدولة المصرية على دعم الشراكات الدولية وتعزيز دورها في استضافة المنظمات الأممية.
وأوضح الشبيني أن اختيار العاصمة الإدارية الجديدة جاء لكونها تضم الوزارات والهيئات الحكومية والبعثات الدبلوماسية، وهو ما يسهل التواصل والتنسيق بين الأمم المتحدة والجهات المصرية، ويساهم في تنفيذ برامج التنمية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة بكفاءة أكبر.
وأشار إلى أن فكرة المشروع بدأت عام 2018 عقب اتفاق بين وزارة الخارجية المصرية والأمم المتحدة، بينما انطلقت أعمال الإنشاء في عام 2023 بواسطة الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، ومن المتوقع الانتهاء من المشروع بنهاية عام 2026، على أن تبدأ الوكالات الأممية الانتقال إليه خلال عام 2027.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور الجوهري الشبيني أن هناك خلطًا لدى البعض بين مشروع UN House Egypt ومجمع الأوكتاجون، مؤكدًا أن الأخير يعد مقرًا لوزارة الدفاع، بينما يُعد “بيت الأمم المتحدة” مشروعًا مدنيًا ودبلوماسيًا مخصصًا لاستضافة وكالات الأمم المتحدة في مصر داخل مجمع موحد.
واختتم الشبيني تصريحاته بالتأكيد على أن المشروع يعكس الثقة الدولية في الدولة المصرية، ويعزز من مكانة مصر كمحور رئيسي للعمل الأممي والإقليمي، ويدعم دورها في قيادة جهود التنمية والتعاون الدولي في الشرق الأوسط وأفريقيا، كما يجب ان يضم قسم للأديان. وقسم لتطوير التحكيم الرياضي وتطويره حتي لايحدث تدخل شركات المراهنات كما حدث في مشكلة الأرجنتين ومصر
