الجوهري الشبيني : مفاجأة مدوية… تفاصيل صادمة من قلب كواليس التهدئة

صرح دكتور الجوهري الشبيني الخبير الدولي قائلا أنا القاهره مصر بلد الأنبياء والحكماء فمن مصر جاء النور والعلم لكل العالم والمنطقه العربيه جمعاء لنفتخر جميعا بدور القاهره في إيقاف الحرب بين ايران والغرب ونقول أنا القاهره
صدمة مدوية: الخليج يطالب بإبعاد مصر من المفاوضات… وأمريكا وإيران يرفضان .. وباكستان تؤكد لا نجاح للمفاوضات بدون مصر … وخلافات تضرب إسرائيل والخليج مع ترامب بعد إيقاف الحرب وخسائر كبرى في الأفق
مفاجأة مدوية… تفاصيل صادمة من قلب كواليس التهدئة
طلب خليجي صريح باستبعاد مصر من مفاوضات التهدئة…
لكن الرد جاء حاسمًا:
الأمريكان والايرانيون والباكستانيون قالوا لهم مستحيل.
إيران تعتبر مصر مفاوضًا موثوقًا فيه… دولة لديها شرف في التفاوض .
والأمريكان أكدوا نفس الكلام، خاصة بعد مفاوضات غزة،
حيث أثبتت مصر جدارتها في التفاوض والتهدئة، وأنها بارعة في ذلك.
بل إن مصر هي الوحيدة القادرة على التواصل مع الحرس الثوري.
وهنا بدأ السيناريو الخفي…
تم إبلاغ دول الخليج أن يكون الدور المصري غير ظاهر،
ولا تستضيف القاهرة المفاوضات،
ويكون الدور الأساسي لباكستان…
وليس لمصر أو تركيا، غير المرغوب فيهم من الخليجيين والإسرائيليين.
لكن… هل يمكن إخفاء الحقيقة؟!لا يمكن لأحد إخفاء الدور المصري…فخرج الصحفي الإسرائيلي الشهير باراك رافيد (Barak Ravid)
مالك موقع “أكسيوس”، أحد أهم المواقع القادرة على اختراق البيت الأبيض والحصول على الأخبار الحصرية،والمفضل لدى ترامب…
“باكستان كانت في الواجهة في جهود الوساطة،
لكن مصر لعبت دورًا مهمًا خلف الكواليس في تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان لمصر دور أساسي في التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة وكذلك بين إيران،
بينما ساهمت تركيا أيضًا في هذه الجهود.
الرئيس الباكستاني شكر الدور المصري، وقال إن بدون مصر لم يكن ممكنًا التوصل لاتفاق.
الصين أعلنت شكرها للدور المصري الذي ساهم في إيقاف الحرب وإعلان الهدنة.
المبعوث الأمريكي الخاص إلى المنطقة، ستيف ويتكوف، أشاد بالجهود المصرية للوصول إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بعد الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.
وده خلّى الخليج في قمة غضبه من تصاعد الدور المصري، اللي بيدي مصر نفوذ أكبر وسيطرة أوسع في المنطقة، وبيخلّيها لاعب أساسي ومحوري… وده بالضبط اللي الخليج مش عايزه يحصل بعد نهاية الحرب
الخليج يعيش الآن حالة غضب شديد…
لأنه الخاسر الوحيد فيما حدث.
ترامب اتخذ قرار الهدنة بضغط مصري…
مصادر كشفت أن أجهزة المخابرات المصرية تحدثت لمدة 90 دقيقة كاملة مع مراكز القيادة،
والتي نقلت بدورها وجهة النظر المصرية إلى ترامب،
ووعدته بأن إيران ستقوم بتخفيف شروطها عند الجلوس المباشر في المفاوضات.
وعلى إثر ذلك… أعلن ترامب الهدنة…
بدون إعلان إسرائيل أو دول الخليج!
وهنا كانت الصدمة الكبرى…
لأن معنى ذلك أن إيران ستصبح أقوى بكثير، وسيكون لها سيطرة على مضيق هرمز…بل إن ترامب أعلن أنه سيتقاسم أرباحه مع إيران
ناقلة النفط الخليجية عندما تمر من مضيق هرمز،
ستدفع 2 مليون دولار: مليون لإيران ومليون لأمريكا
يعني ببساطة:
فرض “إتاوات” على دول الخليج!
الخليج في حالة غليان،
ويريد من أمريكا أن تحارب وتقضي على النظام الإيراني تمامًا.
لأن قوة إيران وتهديدها للخليج هو ضمان استراتيجي لأمريكا،
يجعل الخليج يدفع تريليونات الدولارات للحماية،
ويشتري السلاح، وينفذ كل الأوامر…
وعلى رأسها: التطبيع الكامل مع إسرائيل… وهو ما سنراه في الأيام القادمة.
إسرائيل ضربت لبنان وهددت العاصمة بيروت، مما استدعى إيران للتدخل،
وأعلنت أن الهدنة مشروطة بعدم الاعتداء على لبنان.
وفي تطور خطير…
تم رصد صواريخ انطلقت من الإمارات باتجاه إيران،
في محاولة لإشعال الحرب وإفساد الهدنة.
هل ستستمر أمريكا في الهدنة؟
أم ستقع في الفخ الخليجي–الإسرائيلي لإشعال الحرب؟
ثم تمهيد الطريق لهيمنة إسرائيل على المنطقة بدون إيران؟
مع اضعاف الخليج بعد دخوله الحرب
وخاصة انه علي الجانب الاخر يجري في الخفاء تشكل حلف يقلق اسرائيل ُوهو تحالف يتشكل بهدوء بين: مصر + باكستان + إيران + تركيا بدعم صيني–روسي…
وفي النهاية…اكد دكتور الجوهري الشبيني
رغم كل محاولات الإقصاء والتهميش…
يبقى الدور المصري حاضرًا… قويًا… لا يمكن إخفاؤه. ودائما نقول أنا القاهره
حفظ الله مصر وجيشها وشعبها وقيادتها
وجعلها أمة عظمي بين الامم
