الدكتور الجوهري الشبيني: “الأوكتاجون” يجسد رؤية الدولة المصرية لبناء منظومة دفاعية واستراتيجية تواكب تحديات المستقبل

أكد الدكتور الجوهري الشبيني، خبير الطاقة الدولي، أن مقر القيادة الاستراتيجية للقوات المسلحة المصرية “الأوكتاجون” يمثل أحد أهم المشروعات القومية التي تعكس قوة الدولة المصرية ورؤيتها المستقبلية في بناء مؤسسات حديثة تعتمد على أعلى معايير التكنولوجيا والتخطيط الاستراتيجي.
وأوضح الشبيني أن “الأوكتاجون” ليس مجرد مقر لوزارة الدفاع، بل مدينة عسكرية متكاملة تضم مركز القيادة الاستراتيجية، وغرف إدارة الأزمات والعمليات، إلى جانب مختلف الهيئات التابعة للقوات المسلحة، فضلاً عن منظومة متكاملة من الخدمات تشمل المستشفيات والمدارس والفنادق والمنشآت الرياضية والسكنية، بما يحقق أعلى درجات الكفاءة التشغيلية.
وأشار إلى أن التصميم المعماري للمجمع، المستوحى من الحضارة المصرية القديمة، يعكس الهوية الوطنية، بينما جاء تخطيطه في صورة مثمن يضم ثمانية مبانٍ رئيسية متصلة ببعضها، بما يوفر مرونة وسرعة في إدارة مختلف المهام العسكرية والاستراتيجية.
وأضاف خبير الطاقة الدولي أن إنشاء “الأوكتاجون” بالعاصمة الإدارية الجديدة يأتي ضمن رؤية الدولة لإعادة توزيع المؤسسات السيادية والحكومية وفق أحدث النظم العالمية، بما يعزز كفاءة الأداء وسرعة اتخاذ القرار، ويواكب الجمهورية الجديدة التي تشهد طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية والتنمية.
وأكد الشبيني أن هذا الصرح يعد رمزًا لقدرة مصر على تنفيذ مشروعات عملاقة وفق أعلى المواصفات العالمية، ويعكس حرص الدولة على تطوير منظومة الأمن القومي، مشددًا على أن امتلاك بنية قيادة استراتيجية متطورة يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على أمن الوطن ودعم استقراره في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.
واختتم الدكتور الجوهري الشبيني تصريحاته بالتأكيد على أن ما تشهده مصر من مشروعات قومية كبرى يؤكد أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو بناء مستقبل أكثر قوة واستدامة، وأن “الأوكتاجون” سيظل أحد أبرز رموز الجمهورية الجديدة وما وصلت إليه مصر من تطور في مجالات التخطيط والإنشاء والإدارة الاستراتيجية.
