انقسام خليجي تحت المجهر.. تحذيرات من تصدّع التكتل ونفي رسمي لأي انسحابات

صرّح الدكتور الجوهري الشبيني، الخبير الدولي، بأن منطقة الخليج تمرّ بمرحلة حساسة تشهد تباينات واضحة في المواقف السياسية والاقتصادية بين دول مجلس التعاون الخليجي، محذرًا من أن استمرار هذه الخلافات قد يؤثر على تماسك التكتل الإقليمي.
وأشار إلى أن بعض التطورات الأخيرة، وعلى رأسها انسحاب الإمارات من تحالفات اقتصادية مثل “أوبك”، أثارت تساؤلات حول توجهات السياسة الإماراتية وإعادة تقييمها لعلاقاتها داخل الأطر الجماعية.
وفي المقابل، أكدت مصادر رسمية، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”، أن الإمارات لا تدرس حاليًا الانسحاب من مجلس التعاون الخليجي أو جامعة الدول العربية، رغم مراجعتها لجدوى بعض الشراكات متعددة الأطراف.
كما لفت إلى أن القمة الخليجية الأخيرة في جدة شهدت مؤشرات على وجود حالة من عدم التوافق، وسط غياب وتمثيل منخفض لبعض الدول، وهو ما انعكس على مخرجات القمة التي جاءت محدودة.
وأوضح الشبيني أن التحليلات الدولية تربط بعض التحركات الإقليمية بإعادة تشكيل التحالفات، في ظل تقارب بعض الأطراف مع قوى دولية، وهو ما قد يعيد رسم خريطة التوازنات في المنطقة خلال الفترة المقبلة.
الخلاصة:
لا توجد قرارات رسمية بالانسحاب حتى الآن، لكن المشهد الخليجي يشهد مراجعات وتحولات قد تحمل تداعيات مهمة على مستقبل العمل العربي المشترك.
